عفـــــروتات بلدهم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 القصائد الشعرية والايقاع المتناثر..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمبوساية
عفروت جديد


عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: القصائد الشعرية والايقاع المتناثر..   الأربعاء نوفمبر 28, 2007 11:15 am

القصائد الشعريه والإيقاع المتناثر –

( دراسة في مجموعة ” سلالتي الريح ” للشاعر موسى حوامده 1 . )

1. تمهيد :

يغلق الشاعر مجموعته بقصيدة بعنوان ” قصائد ليس شعريه ” 2 ويكون بذلك قد أرسى مصطلحاً جديداً في دراسة الشعر . كأنه يميز (ربما بجديه وربما بسخريه) بين القصيده الشعريه والقصيده التي ليست شعريه . علماً بأن القصيده هي الشعر ولا يمكن أن تكون القصيدة غير الشعر .

في هذا السياق يبعثنا الشاعر للتنقيب عن تقاليد الشعر العربي وعن أصوله الموروثه وطرق استعمالها ، فنجد أنفسنا أمام معضلة نظرية في مقبولية الشعر العربي الحديث من ناحية ، وأمام معضلة استعمال الانواع الادبيه المتوارثه من ناحية أخرى .

القصيده في الشعر العربي هي نوع أدبي من انواع الشعر . لها قوانينها الصارمة في الشكل والمضمون . أما إطلاقها على كل منظومة شعرية فهو أمر مخطوء . فهنالك الموشح والمنظومة . وللقصيدة في الأساس أغراض تطورت وفقاً لتغير الحياة العربيه على مر العصور . وقد حافظ العرب على استعمال مصطلح القصيده للدلالة على الشعر المنظوم الموزون المقفى وكل ما هو دون ذلك اعتبره المهتمون نثراً ، حتى رسخ في الذهن العربي أن الشعر هو الكلام الموزون المقفى الخاضع للأحكام العامة التي كان يصدرها الشعراء والنقاد العرب خاصة في العصور الوسطى ، دون التعليل لها ، على أساس الموروث الثقافي منذ عصر الجاهليه وحتى بداية القرن العشرين ، حتى جاءت الحداثه وأحدثت ثورة عارمة

* * *

1. سلالتي الريح – عنواني المطر ، شعر ، دار الشروق ، الطبعه الاولى ، عمان 2007 .

2. سلالتي الريح . ص 93 – 99 .

في مفاهيم الشعر والتي لم تلق المقبوليه الجارفه حتى أيامنا هذه . ذلك وفقاً لأحكام المؤسسات الثقافية الرسمية التي كانت تملك الامتياز بل احتكار الثقافه ووضع الأحكام والقوانين ، سواء على المستوى الأكاديمي أو على المستويات الحكومية والإعلاميه .

وها نحن في عصر ما بعد الحداثه ، عصر العولمه والإنترنيت ، فتتفكك الأغلال وتنهار الحواجز ويضعف الاحتكار .

يبدو لي إذن أن الشاعر الحوامدة استعمل صيغة السخريه حين كتب : قصائد ليست شعريه ، او ربما أراد السخرية المرّة ، وكأنه يقول لنا – أطلقوا المصطلحات التي تريدونها على هذا الشعر ، مما يذكرنا بإطلاق مصطلح الشعر المنثور على إبداع ادونيس وأمل دنقل وكبار الشعراء العرب في العصر الحديث. الشعر هو الشعر . فإما أن يكون شعراً وإما ألاّ يكون .

أما مقبولية الشعر بأصوله الحديثه الإبداعيه فلا زالت تلقى الرفض لدى الأذن العربيه التي اعتادت على الوزن والقافيه ، ولسنا في صدد هذا النقاش المشحوذ .

مجموعة ” سلالتي الريح ” لموسى الحوامدة هي من أجمل وأبدع المجموعات الشعريه العربيه التي صدرت في العقد الأخير . وقد أبدع مقدّم المجموعة ، الروائي العراقي علي بدر في مقدمته حيث كأنه لم يترك للناقد والدارس ظاهرة في هذه المجموعة إلا وذكرها بلغته الراقية وإحساسه المرهف بالشعر الحقيقي العميق ، الذي تتميز به مجموعة ” سلالتي الريح ” .

ولم يبق لنا إلا أن نحلل ما كتبه علي بدر داعمين التحليل بنماذج من المجموعة .

2. مفهوم الشعر عن طريق الشعر ( آرس بوتيك ) :

في قصيدته التي تغلق المجموعه إذن نستطيع أن نجد الدلالات الكافية لفهم العملية الشعرية لدى شاعرنا . ما هو الشعر بالنسبة له ؟ لماذا يكتب ؟ وكيف تتكون القصيده :

تبدأ القصيده بالمقطع التالي :

” تلك أشيائي القديمه :

كلمات وجدتها على شاشة الكمبيوتر ،

في (Recycle Bin )

كنتُ قد محوتها من امامي :

فليس شعراً هذا الذي يتناثر بلا موسقى

. . . .

لم يكن يربطني بالإيقاع

نايٌ أو أنين ،

قلتُ : أقول ما يجول بخاطري . . .” ( ص39 )

لدى قراءة هذا المطلع للقصيده يتوهم القاريء بأن الشاعر يرفض أسلوب الكتابه التي كان قد حفظها على الكمبيوتر ثم قام بمحوها لاحقاً . كأنه يرفض هذه النوع من الشعر الذي ” يتناثر بلا موسيقى ، يسيل بلا قافيه أو فراغ مقصود ” . . لكن التأمل المتواصل في هذه القصيده يؤكد سخرية القصد مما هو متفق عليه وشائع ، خاصة لدى الأوساط الثقافيه والأدبيه.

ففي الفعل ” يتناثر ” يكمن المصطلح المتفق عليه ” بالشعر المنثور” أو ” القصيدة النثريه ” ، وهي التي لا تسير حسب أوزان الخليل في الشعر القديم ولا تتفق مع قصيدة التفعيله حسب نظرية الشعر الحديث ( التقليدي ، والذي أُطلق على الشعر الحرّ الذي يحررّ من قيود الشعر القديم . فالكتابه التي تتناثر وتسيل قد تكون أصدق

من الشعر المنتظم الثابت . والشعر الذي يشبه الضباب ويدخل إليه الشاعر كما تدخل الغيمة الضباب ، قد يكون هو الشعر الحقيقي وحتى وإن لم يرتبط غياب الإيقاع فيه بالناي أو الأنين . ولنلاحظ أن الشاعر يستعمل في عملية الشعر فعل الدخول وهو الذي يدخل إلى غرفة معتمه فيكشف أسرارها وهو الذي يدخل بالمعنى الجنسي ليعرف المرأة ، فكل دخول يبدأ من باب يفتح إلى عالم ما ينتظر الكشف عنه . وعملية الشعر هي دائماً عملية كشف مستمر لخفايا الإنسان والحياة .

أما الضباب والغيمة ففيها من عالم الشعر الجمالي ، والذي يحتوي دائماً على غموض ينتظر كاشفه . نستذكر هنا التمييز الجميل ، لدى أدونيس في نظرية الشعر ، بين الغامض والمبهم . فالشعر الغامض هو الشعر الجميل ، أما المبهم فهو على عكس الغامض .

إذن الدخول إلى عالم الشعر عند شاعرنا هو بكل عفوية وبساطه ” أقول كل ما يجول بخاطري ” ويترك الأمر ، غير آبه ، للكهنه المحاطين بعشائر المثقفين ” :

” تعلمت من حب الكلمات كُرهَ العالم

هنا يجلس كاهن محاط بعشرات المثقفين

يحملون مجدًه واسمه ،

يكتبون إهداءاته ،

دون أن يمدّ رجليه في وجه حكمتهم الفائقه ” ص 94

شاعرنا يتعلم من حبّ الكلمات حتى كره العالم ، وخاصة ذلك العالم الذي يجلس فيه كاهن / زعيم / قائد يحيطه المثقفون ويهللون له وهو لا يأبه بهم لدرجة أنه ” يمدّ رجليه في حكمهم الفائقه ”

وإذا كان شعراء المؤسسات الرسمية الذين يسنّون الشرائع والقوانين الشعريه هم الذين يصدرون الأحكام على الشعر ويطلقون المصطلحات الرامية إلى مقبولية الشعر والشعراء فهو يقول :

” هنا سوف أكتب بعيداً عنهم

بعيداً عنكم

وبعيداً عني . . ”

والبعد هنا ليس جغرافيا بل هو منحى ” مختلف ومغاير لأحكامهم . وهذا المنحى حو ” حبّ الكلمات ” . وقد تنبّه إلى ذلك الروائي علي بدر في مقدمة المجموعة :

” … وهو سعي الشاعر إلى لغة لا يكون فيها المعنى إلا تكراراً للمخيله ولا يكون فيها الصوت إلاّ ابتكاراً للكلام الذي تفيض فيه نبراته على صواتاته ، ولا تكون فيه الدلالات إلا بخروج المعنى عن العبارة وبخروج الكلمات عن ملكوت الكلام “ص10.

وللكلمه العفويه الصادقه مكانة هامة في غرض الشعر لدى موسى حوامدة ، كما هي تماماً في المواقف الحساسة في حياة الإنسان :

” الذي خلق الكلمات

لم يترجم صمتها للشعراء

أعطى غوايتها للريح

فواصلها للأشجار

رسم ظلالها على حواف الشغف

وملامحها فوق معابد الفراعنه .. ” ( يدها للنهر ، ص23 ) .

يبدأ نهج الشاعر تجاه الكلمه بأنها مخلوقه وبذلك فهي موقع إبداع وخلق ومد ، وفي صمتها وحركتها هي ذات دلالات وإيحاءات ، ولها غواية وتواصل وظلال . فإذا سلّمنا أن الذي خلق الكلمات ولم يترجم صمتها للشعراء ، بل أعطى غوايتها للريح ، فإن الشاعر الذي ينتمي للريح : سلالتي الريح وهي عنوان المجموعة ، إذن فإن شاعرنا هنا يرث غواية الكلمات كهدية من خالقها لكونه من السلاله .

وفي القصيده المطروحه كنظرية الشعر عند الحوامدة ، يواصل الشاعر ترجمة منحاه الشعري :

” خطرتِ ببالي يا أمّي ،

قلتُ السلام عليكِ

السلام على أبي الذي قادكِ للقَبرِ .. ” ص 94

يرتبط موتيف ” العوده ” في شعر الحوامدة مع الحنين إلى الماضي وخاصة في عملية الاستذكار الحزين التي تعبّر عنها الكلمات بتناثر إيقاعها وبأنين نايها :

” أعود لمنزلِهِ

لطيبته السريه

لفاكهته البعيده

لغصون يديه وأشجار جلساته . . ” ص19

إن أشجار جلسات الأب المفارق هي تواصل للكلماات وهي :

” كلماته ترنّ في أذن الجبال ” ص15 .

لكن الكلمات الصامتة والكلمات المدّويةِ ما هي إلاّ جسدٌ ظاهري لما تحتويه من روح ونبض وحسّ وعواطف . هي الطبيعة بقواها الهائلة ، وهي الحنين الدائم للغموض الذي لا تفسير له إلاّ بالقصيدة . فكما ” تتناثر الكلمات ” بغياب الإيقاع هكذا تتناثر الموتيفات وتتوزع على أوركسترا القصائد على حدّ سواء في المجموعه الواحدة وفي المجموعات المتواصله :

” لا تشبهني كلماتي

تشبهك الغواية .. ” ص62

نلاحظ أن الكلمات والريح والغوايه ترتبط بذهنية راسخة لدى الشاعر ، ولهذا فهي ترتبط ببعضها حتى في حالات التناثر . إنها صحبة الريح في مفهوم الشاعر والتي تقود إلى السبب والمسبّب منذ أسطورة الخلق :

” منذ هبوط جدّنا الأول

كان للأشجار دالّة على أبنائها .. ” ص61

أما ما يربط هذا التناثر في حنينه إلى الماضي وفي عودته المستمرة إلى أسطورة البيت الغائب الحاضر

هو الإيقاع الذي يجمع الناي بالأنين :

” لصحبة الريح شبهٌ بالنحيب

نأوي إلى ذكريات الناي

نحتمي بالذي مضى .. ” ص59

والكلمات هي اللغه في سحرها وهي اللغه في قهرها . وهذه الكلمات التي تنفّذ عملية الخلق والإبداع . وهي التي تغوي وتقتل وتنفذ وتخلّص ، هي في عملية الشاعر محاوله متواصله للتعبير عن الحزن الكبير :

” ليست كلماتي ما تبعث النشوه

ليست كلماتكَ ما ترسل النور

كِسَر الفخار تنهض مائلة على قدميك

تطير حبيبات الصلصال

تعلو صهوة المستحيل ،

تطير عصافير الدوري

تأخذنا إلى أسرارنا وأسرابنا

تمشي بنا إلينا

إلى آبائنا

وتنتهي عند مقطع شعريّ قديم .. ” ص60-61

وقد يكون هذا ما رمى إليه علي بدر في مقدمة المجموعه حين كتب :

” وجرب الكلمات التي تسير مثل خط ، جرب الكلمات التي تخيف ، لأنه مأخوذ بهذا الحسّ الذي يمارسه عليه وعي العصور الّسر .. ” ص12 .

والكلمات تُنْحَرف أحيانا لأن الحياة لا تخضع لمزاج الكتاب المحترفين . ومع ذلك للكلمة صوت في دائرة مستمرة ، وللكلمة روح لا تموت :

” تنحرف الكلمات

تزوغ الضمائر

تتسابق الجنازات

ويظلّ خيط بعيد

يشدّ الغيم إلى منبع البرتقال .. ” ص18

* ” أعرف أن الحياة لا تخضع لمزاج الكتاب المحترفين أمثالك

لكن كثيراً ما تنحرف الكلمات

وقليلا ما تتماهى الشخوصُ مع المصائر .. ” ص46

وهنا خوض في مسألة متلقي الشعر . هل يأبه الشاعر بقرائه ؟ هل يعي الشاعر دور المتلقي إبّان عملية الشعر ؟

” القراء ؟

دعكَ منهم ،

إنهم لا يشكّلون سوى الدخان المتصاعد

من رأس السيجارة المشتعله

إنهم يبحثون عن حبيباتهم بين الأسطر

وعن أطماعهم داخل الجُمل

والمحترفون منهم

يرمقونكَ بعين الحسد ،

وكثير منهم يودّ إدراك سرّ فشله فيما اقترف

دعكَ منهم ومنّا

القرويون أجمل من عناء الكتب والنقاد

خاصة أولئك الذين يتحلقون حول أقراص العسل الآمنة

وهم يلبسون ملابس المنحلين

وشبك الوقاية من إِبَر النظريات .. ” ص47

وحذارِ أن نفهم من ذلك أنه يرفض الشعر المثقف الإيحائي العائد إلى التاريخ والأسطوره ، القومي منه والعالمي . فشعره لا ينافسه في ثقافته شاعر ولا يفوق في إيحاءاته ورموزه شعر . لكنه يرفض التصنع في الشعر ،يرفض الصنعة في صياغته ،ويطالب بالعفوية الجماليه فالجمال هو الطبيعة والشعر هو الصدق .

هكذا يقفل الدائره لنعود إلى مقولته الأولى في قصيدته :

” قصائد ليست شعريه ” :

” قلتُ : أقول ما يجول بخاطري

أبدأ بما ..

أو كأنما ..

أو كما بدأت ذات مرة بالكاف ،

لكنها لم تصمد أول السطر

وفرّت باتجاه المصطافين في أروقة الكتب . . ” ص93 .

3 . الإيقاع المتناثر

إيقاع الكلام الشعري ليس شكلياً وليس آليا ، ولا يمكن أن يكون منتظما لا في الانتاج المنفرد ولا في المجموع . إيقاع الشعر هو نبض قلبه هو أجواء الوضع الذي يريد الشاعر أن يعبّر عنه . ولسبب تقاليدنا الشعريه الموروثه عن النهج الذي قاد اتجاهات الشعر العربي إلى القصيده العاموديه والكلام المنظوم والصناعه الشعريه ، هو الذي جعل أكثريتنا يميلون إلى عدم مقبولية كل ما هو ليس منظوماً . وهذا الموروث هو الذي أرسى أغراضاً محددة لمواضيع الشعر العربي .

وجاءت الثوره على هذه التقاليد ولم تحرر الشعر من الوزن والقافيه فحسب بل حررت الشعر العربي من دوغماتية المنحى والمنهج .

إذا تقبلنا ما كتبه الروائي العراقي علي بدر في مقدمة المجموعه :

” لأن الله خلقنا من كلمة تأكل وتمشي وتخيف . مع موسى حوامدة تكشف اللغة بالشعر عن كل ما هو مهيب في الحياة عن كل ما هو طقسي ، وسري ، وجنوني … ” ص13 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحـــــ(soso)ــب
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 275
المزاج : دلوعة وحبوبه ودردوشة وفرفوشة
تاريخ التسجيل : 19/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: القصائد الشعرية والايقاع المتناثر..   الخميس نوفمبر 29, 2007 12:50 am

مشكوره اختي ..

على الموضوع المفيد والمهم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توتو
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 243
المزاج : خفافة دم ودلاعة احم احم
تاريخ التسجيل : 16/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: القصائد الشعرية والايقاع المتناثر..   الجمعة ديسمبر 07, 2007 5:48 am

الموضوع طويل
قرأت منه جزء
وهو يسوة التعب
مشكووووووووووووورة سمبوساية
تحياتيـــ,,,

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wanasatv.ahlamontada.com
كيتكااات
عفروت مشارك


ذكر
عدد الرسائل : 47
تاريخ التسجيل : 06/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: القصائد الشعرية والايقاع المتناثر..   الأحد ديسمبر 23, 2007 5:18 am

يعطيج الف عافية اختي
نترقب جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القصائد الشعرية والايقاع المتناثر..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اشقى العفـــاريت :: العالم الأدبي :: عالم الشعر-
انتقل الى: